الشيخة فاطمة لجلب الحبيب 00201063500336
اهلا بك زائرنا الكريم

الشيخة فاطمة لجلب الحبيب 00201063500336

1: جلب الحبيب عن طريق مثلث خالى الوسط . 2: جلب الحبيب بالجلب الذي يسمى محبة النقش على الحجر . 3:جلب السحر من أي مكان عى وجه الأرض . 4: فك و تبطيل السحر و التابعة و المس...إلخ فقط بصورة المصاب 5: عمل خواتم فضية وذهبية لعمل محبة و قبول و حصن و عقد اللسان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
صنعنا لكم خواتم روحانيه مسخر ومحبوس روح( علوي / سفلي ) حسب الطلب

كما يوجد بعض الخواتم ذات الاحتياج الشخصي مثل :-
1- خواتم المحبه
2- خواتم القبول التام
3- خواتم الوجاهة
4- خواتم الحفظ بأمر الله تعالى ( خدامها علويين )
5- خواتم لطرد جميع الأمراض بأمر الله تعالى
6- خواتم للبنت العانس او المطلقه او الارمله ( لسرعة الزواج )
7- خواتم للنصرة على الاعداء بأذن الله تعالى
8-خواتم للبهته
9-خواتم لغلبه الخصم والانتصار على الاعداء
10-خواتم خاصة بتسخير أي انسان والحكم عليه بدون شعوره
ولدينا الكثير من انواع الخواتم المتميزة وكذا بعض الاحجار الكريمه
والدفع بعد الفحص للاحجار والتجربه للخواتم لدينا انواع الخواتم المتميزة وكذلك بعض الاحجار الكريمه
والدفع بعد الفحص للاحجار والتجربه للخواتم لدينا

شاطر | 
 

 آفة الجدال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباسل
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 421
تاريخ التسجيل : 17/07/2010
العمر : 53

مُساهمةموضوع: آفة الجدال    الثلاثاء أغسطس 10, 2010 9:55 am




أولا: تعريف المراء أو الجدال:

لغة

يطلق المراء في لغة العرب على معان عدة، أهمها:
1 - الشك، تقول: امترى في الشيء: تعني شك فيه، ومنه قوله سبحانه في التنزيل: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُمْتَرِينَ} (البقرة 147).
2 - مخالفة الغير والتَّلوِّي عليه أو عدم الوضوح معه، تقول: مارى فلان فلانا، أي خالفه وتلوى عليه، أو لم يكن واضحا معه.
3 - المناظرة والجدل، تقول: مارى فلان فلانا، أي ناظره وجادله، ومنه قوله سبحانه: {فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَاءً ظَاهِرًا} (الكهف: 22).

اصطلاحا:

أما معنى المراء في اصطلاح الدعاة، فقد عرفه الغزالي في إحياء علوم الدين بقوله: "كل اعتراض على كلام الغير بإظهار خلل فيه إما في اللفظ وإما في المعنى، وإما في قصد المتكلم" . (3)
كما عرف الجدل بقوله: "قصد إفحام الغير، وتعجيزه وتنقيصه بالقدح في كلامه، ونسبته إلى القصور والجهل فيه"، وهو غالبا ما يكون في المسائل العلمية، أما المراء فهو عام في المسائل العلمية وغيرها . (4)


ثانيا: صور المراء أو الجدال، ووضعهما في ميزان الإسلام:

وللمراء أو الجدل صور أو أمارات يعرف بها كل واحد منهما وأهمها:
1 - الطعن في كلام الغير من حيث اللفظ، بإظهار خلل فيه من جهة النحو، أو من جهة اللغة، أو من جهة العربية، أو من جهة النظم والترتيب بسوء تقديم أو تأخير.
2 - الطعن في كلام الغير من حيث المعنى، بأن يقول المماري: ليس الكلام كما تقول، وقد أخطأت فيه من وجه كذا، وكذا.
3 - الطعن في كلام الغير من حيث القصد، بأن يقول المماري لخصمه: هذا الكلام حق، ولكن ليس قصدك منه الحق، وإنما أنت فيه صاحب غرض، وما يجري مجراه . (5)
والمراء أو الجدال على هذا النحو مذمومان، وذلك للنصوص الكثيرة الدالة على هذا، ومنها قوله تعالى:
{فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَاءً ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا} (الكهف).
{إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ} (الشورى).

ثالثا: أسباب الوقوع في المراء أو الجدال:

وهناك أسباب أو بواعث توقع في المراء أو الجدل ونذكر منها:

1 - عدم رعاية آداب النصيحة:

وذلك أن للنصيحة في الإسلام آدابا، وأهمها: أن تكون في السر ما لم يجاهر بها صاحبها، وأن تكون بالأسلوب المناسب وفي اللحظة المناسبة، وأن تكون بنية الإصلاح والتغيير إلى ما هو أحسن، وأن تكون خالصة لوجه الله تعالى، وأن يتجرد الناصح من حوله وقوته إلى حول الله وقوته. وعدم رعايته هذه الآداب قد يولد في نفس المنصوح نوعا من العزة بالإثم، ويحاول التعبير عنها في شكل مراء أو جدل ليبرر به ما هو عليه من خطأ، ولا يقبل النصيحة.

2 - عدم الحظوة بثقة واحترام الآخرين:


3 - الميل إلى الغلبة وعدم قبول الهزيمة:

4 - البيئة المحيطة بالمرء :


5 - التشويش على الحق والصواب:

6 - الاشتغال بعلوم الجدل والمناظرة قبل التحصن بالكتاب والسنة:

7 - الإعجاب بالنفس بل الغرور :

8 - فراغ القلب من معرفة الله وتقواه:

9 - عدم وجود برنامج يواكب ويمتص الطاقات:


10 - الغفلة عن الآثار والعواقب المترتبة على المراء أو الجدل:


رابعا: آثار المراء أو الجدل:

وللمراء أو الجدل آثار ضارة وعواقب مهلكة سواء على العاملين أو على العمل الإسلامي، ودونك طرفا من هذه الآثار وتلك العواقب:

أ - على العاملين:

فمن آثار المراء أو الجدل على العاملين:

1 - قسوة القلب:

ذلك أن المراء أو الجدل مبني على الكلام الكثير الذي لا فائدة ترجى من ورائه، ولا طائل تحته سوى إفحام الخصم، والغلبة عليه ولو بالباطل . وكثرة الكلام بغير ذكر الله فيها قسوة للقلب، فكيف لو كانت بالباطل، وقد جاء في الحديث: "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله تعالى القلب القاسي" . (16)
وقال مالك بن أنس - رحمه الله - إمام دار الهجرة: "المراء يقسِّي القلوب..." . (17)


2 - إغضاب الآخرين، الأمر الذي يؤدى إلى البغض والقطيعة والتآمر:

3 - ضياع الهيبة وسقوط المروءة:


4 - عدم أمن الفتنة في الدين:


ب - على العمل الإسلامي :

ومن آثاره على العمل الإسلامي:

1 - الفرقة والتمزق:

وذلك أن من أورثه المراء أو الجدل: قسوة القلب، وإغضاب الآخرين إلى حدّ البغض والقطيعة، والتآمر، وضياع الهيبة، وسقوط المروءة، وعدم أمن الفتنة في الدين، لا يمكن أن يتآلف قلبه مع قلوب العاملين لدين الله ممن سلمهم الله من هذه الآفة فتكون القطيعة والفرقة.

2 - تمكن العدو مع طول الطريق وكثرة التكاليف:

خامسا: طريق العلاج بل الوقاية من المراء أو الجدل:

وعلى ضوء ما قدمنا يمكن رسم طريق العلاج بل الوقاية من المراء أو الجدل على النحو التالي :
1 - ملء القلب بمعرفة الله وتوحيده وتقواه،.
2 - رعاية الآداب الإسلامية التي لابد منها في النصيحة من ضرورة أن تكون في السر لمن لم يجاهر بها،
3 - إشعار الغير بالاحترام والتوقير حتى مع اختلاف الفكر وتعارض الرأي،
4 - تدبر نظرة الإسلام إلى المراء أو الجدل، .
5 - تحري العيش في وسط سليم من المراء أو الجدل، .
6 - قيام الأمة وولي الأمر بواجبهما نحو هذا الصنف من الناس، شكرا وبارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آفة الجدال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخة فاطمة لجلب الحبيب 00201063500336 :: الفئة الأولى :: لمنتدى العام-
انتقل الى: